سامي يوسف يؤكد “الإسلام أصبح اليوم تجارة وأنا بعيد عنها”

سامي يوسف يؤكد “الإسلام أصبح اليوم تجارة وأنا بعيد عنها”

صرح الفنان العالمي سامي يوسف على هامش إحياءه لحفل ضخم بقاعة الأطلس بالعاصمة الجزائر أن الإسلام اليوم أصبح للأسف تجاره التي هو بعيد عنها، كما لم يخف رفضه للقب منشد الذي يطلقه البعض عليه.

أحيا الفنان سامي يوسف أول أمس سهرة رمضانية من ليالي التراث والموشح بقاعة الأطلس بباب الوادي، وهو الذي تميز بخلفيته الإسلامية وأغانيه التي تمجد أخلاق الإسلام.

أبدى الفنان سامي يوسف سعادته بحضوره لثاني مرة للجزائر بعدما كانت أخر مرة من العام 2007 مرتديا لباس تقليدي جزائري تعبيرا عن حبه وشدة تعلقه بالجزائر وبجمهورها، متمنيا بأن يكون الحفل في المستوى الراقي ينال رضا جمهوره الجزائري الذي حضر بقوة خاصة العائلات منهم.

وصرح خلال ندوة الصحفية أنه ضد استعمال كلمة منشد واستحسان كلمة فنان عليها وهذا بقوله: “كلمة منشد تتداول بشكل خاطئ في أواسط المنشدين المسلمين، غير أن الإنشاد في ما مضى كان متعلقا بالدف والناي وهذا ما يمكن تطبيقه على الموسيقى الإسلامية الكلاسيكية، ومن وجهة نظري ما يقدم من أغاني اليوم لا يدخل في نطاق ما يسمى بالموسيقى الإسلامية، لذا ارفض كلمة “منشد”، ليعرج في حديثة على ضرورة المحافظة على الدين الصحيح بدون تطرف أو عصرنة، مؤكدا في قوله على أن “الإسلام أصبح اليوم تجارة وأنا بعيد عنها”، وعن الفرق بين الشيعة والسنة ندد بعدم وجود فرق بين الشيعة أو السنة في الإسلام بل كل ما يحدث بدافع وبأغراض سياسية، وبخصوص ألبومه الجديد كشف بأنه سيعرف توجه آخر نحو كل ما هو أصيل وتقليدي ومنه العودة إلى الموسيقى الإسلامية الكلاسيكية.

بدأت الحفلة في حدود الحادي عشر وربع أبدع فيها الفنان العالمي سامي يوسف مع جمهوره الجزائري ورحل بهم في أفق الروحانية بعزفه على آلة البيانو بأغانيه في قاعة الأطلس بباب الوادي ، فأسر الجمهور الجزائري وتفاعل معه، ومن ليالي التراث والموشح كانت روحانية جميلة تربط ما بينه وما بين عشاقه الذين أبَو إلا أن يستمعوا لأيقونة العصر في الموسيقى العصرية الإسلامية.

كانت أولى أغانيه الذي استمتع بها جمهوره من ألبومه الأول “معلم” الذي صدر من العام 2003 وذاع صيته وأحدث تحول في الموسيقى من قبل الفنانين وهو الذي عرف بالرائد في إعادة تعريف النشيد الإسلامي، وقد تجاوب معه محبيه بقاعة الأطلس، كما استمتعوا بكل من أغنية أمتي وأماه من ألبومه الصادر من العام 2005 فرددوا معه “أماه..أماه.. يا أمي وشوقاه إلى لقياك يا أمي”، بالإضافة إلى أغنية “حسبي ربي” التي كانت الأكثر نجاحا ولاقيت رواجاً كبيراً في العالم العربي والإسلامي ومنها أطلق عليه لقب “أكبر مغني روك إسلامي” من قبل مجلة التايم الشهيرة، ومنه أحدث تغيير في “الموسيقى الإسلامية”، كما تمتع جمهوره بأغاني من ألبومه الثالث “أينما تكون” الصادر في 2010 فتفاعل معها الجمهور بروحانية كبيرة مرددون “فحيثما تكون سوف آتي لأنك أنت اختيار حياتي”، كما لم يفوت سامي يوسف استمتاع جمهوره الجزائري الذي زف إليهم حبه بأخر إصدارته بأغنية “سلام عليك”، فكانت أجواء روحانية صنعها الفنان سامي يوسف مع جمهوره الجزائري الذي حضر بقوة.

سارة بوعياد

Recommended

About Author

236 Had posted.

Post a comment

All Rights reserved by © 2018 پایگاه خبری مدرن فا.
Powered by Virtual Wave News CMS